ملتقى العلمي لتلاميد الثانويات ***الأستاذ عدة بن سليم محمد***

نرحب بكم أعزائنا الزوار لثانويتنا الحبيبة التي هي منبر للتواصل وتبادل الإبداعات فنتمنى منكم الإنضمام لعائلتنا والإسهــــــــــام في تطوير منتدانا بشكل دائــــــم

ملتقى التعليم الثانويي , ترفيهي , ثقافي , أدبي , تكنولوجي , رياضي , إخباري

يتم معاودة فتح والتفاعل في منتدانا الغالي يوم 30 سبتمبر 2011 طالبين من الأعضاء التفاعل وليس التحميل وإلا يتم تشفيره نهائيا وعدم السماح إلا بوضع رد إجباري   ونتمنى المساهمة وطرح مشكلات لإيجاد حلول معينة وأترككم في حفظ الرحمان

المواضيع الأخيرة

» مدكرات تربوية في مادة الفيزياء للسنةالثالثة
الخميس ديسمبر 04, 2014 3:36 pm من طرف djahidait

» المدكرات الوحدة الأولى العمل والطاقة
الأربعاء سبتمبر 24, 2014 11:50 pm من طرف طالبة العلم نور

» مذكرة درس المرجح
الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 9:38 pm من طرف أنورالدين

» اختبار وفروض السنة الثانية للتحميل
الثلاثاء نوفمبر 19, 2013 7:16 am من طرف fathi1988

» المعادلات التفاضلية
الخميس أكتوبر 17, 2013 5:39 pm من طرف alioussama

» بكالوريا 2011 فيزياء
الثلاثاء مايو 28, 2013 2:10 pm من طرف aymennaruto

» درس معايرة حمض أساس
الأحد أبريل 07, 2013 4:36 pm من طرف عمر ابو مريم

» درس تطور الجملة الميكانية
الجمعة أبريل 05, 2013 10:38 am من طرف عمر ابو مريم

» كتاب السنة الثالثة ثانوي محلول كليا في الفيزياء
الأحد نوفمبر 04, 2012 3:07 pm من طرف emma mee

التبادل الاعلاني




    قبل ان تنشر شيئا عن نبيك اقرا هذه

    شاطر
    avatar
    meriem oggaz

    الدولة المقيم بها :
    تاريخ التسجيل : 17/11/2011
    تاريخ الميلاد : 20/07/1995
    العمر : 22
    عدد المساهمات : 11
    الجنس : انثى
    المزاج : ممتاز
    الموقع : 1s4

    قبل ان تنشر شيئا عن نبيك اقرا هذه

    مُساهمة من طرف meriem oggaz في الجمعة نوفمبر 18, 2011 10:34 pm

    [/size][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    [/center]
    [size=18][center]عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما : أنَّ النبيَّ - ، قَالَ : (( بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ )) .
    رواه البخاري

    ■ وعن عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - قال: قلت لأبي: «ما لي لا أسمعُكَ تحدِّثُ عن رسول الله -- كما يُحدِّث فلان وفلان ؟ قال: أمَا إِنّى لم أُفَارِقهُ منذُ أسلمتُ، ولكني سمعتُهُ يقول: مَنّ كذبَ عليَّ مُتَعَمِّدا فليتبوأ مقعده من النار»
    . رواه البخاري

    ■ وقال أنس بن مالك - رضي الله عنه - : «إني ليَمْنَعُني أن أحدِّثكم حديثا كثيرا : أنَّ النبيَّ -- قال : مَنّ تعمَّد عليَّ كذبِا فليتبوأ مقعده من النار»
    أخرجه مسلم.

    أي: أخشى أن يجرني كثرة الحديث إلى الكذب

    ■ وقال مجاهد - رحمه الله - : «جاء بشير العدويّ إلى ابن عباس -رضي الله عنه- فجعل يحدِّث ويقول: قال رسولُ الله --: قال رسول الله -- وجعل ابن عباس لا يأذَن لحديثه، ولا ينظر إليه، فقال بُشير: يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمعُ لحديثي، أُحدِّثكَ عن رسولِ الله --، ولا تسمع ؟ فقال ابن عباس: إنّا كنا مرَّة إذا سمعنا رجلا يقول: قال رسول الله --، ابتدرتْه أبصَارُنا، وأصغينا إليه بأسماعنا، فلما ركب الناسُ الصَّعْبَةَ والذَّلول لم نأخذ من الناس إلا ما نَعْرِفُ». وفي رواية : «فأمَّا إذْ ركبتم كلَّ صعبة وذَلُولِ، فهيهات»
    أخرجه مسلم.

    والمراد بالصعبة والذلول: ترك المبالاة بالأمور والاحتراز في القول والفعل.

    وهذا في عصر الصحابة فما بالك بهذه العصور المتأخرة.

    ■ وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -- «لا تكّذِبُوا عَلَيَّ، فإنَّهُ مَن كَذَبَ عليَّ يلج النَّارَ».
    أخرجه البخاري ومسلم

    وفي رواية: «مَنْ تَقَوَّلَ عليَّ ما لم أقُلْ، فليتبؤأ مقْعدَه من النَّار» رواه البخاري

    تقول، تقولت على فلان: إذا قلت عنه ما لم يقله.

    شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم.

    ■ ويرد على هذه الشبهة محدث العصر الألباني فيقول في مقدمة السلسلة الضعيفة:

    (( فإنهم - أي ناشري الأحاديث الضعيفة - وإن لم يتعمدوا الكذب مباشرة، فقد ارتكبوه تبعاً؛ لنقلهم الأحاديث التي يقفون عليها جميعها، وهم يعلمون أن فيها ما هو ضعيف وما هو مكذوب قطعاً، وقد أشار إلى هذا المعنى قول النبي - -: "كَفى بالمرء كَذِباً أنْ يُحَدِّثَ بكل ما سمعَ ".

    وقال في مقدمة تمام المنة:

    "فله حظ من إثم الكاذب على رسول الله ؛ لأنه قد أشار أن من حدث بكل ما سمعه - ومثله من كتبه - أنه واقع في الكذب عليه لا محالة، فكان بسبب ذلك أحد الكاذِبَيْن: الأول: الذي افتراه. والآخر: هذا الذي نشره !.

    قال ابن حبان أيضا (1/9) : " في هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما سمع حتى يعلم علم اليقين صحته".

    وقد صرح النووي بأن من لا يعرف ضعف الحديث لا يحل له أن يهجم على الاحتجاج به من غير بحث عليه بالتفتيش عنه إن كان عارفا ، أو بسؤال أهل العلم إن لم يكن عارفا ". انتهى النقل عن الألباني.

    ■ وقال الحافظ الدار قطني في مقدمة كتاب "الضعفاء والمتروكين" :
    "توعد رسول الله -- بالنار من كذب عليه بعد أمره بالتبليغ عنه، ففي ذلك دليل على أنه إنما أمرَ أن يُبلَّغ عنه الصحيح دون السقيم، والحق دون الباطل، لا أن يُبلَّغ عنه جميع ما رُوي، لأنه قال -- : « كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.

    فمن حدث بجميع ما سمع من الأخبار المروية عن النبي -- ولم يميز صحيحها وسقيمها، وحقها من باطلها؛ باء بالإثم، وخيف عليه أن يدخل في جملة الكاذبين على رسول الله --، بحكم رسول الله -- أنه منهم في قوله: « مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَديثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبينَ » فظاهر هذا الخبر دال على أن كل من روى عن النبي -- حديثاً وهو شاك فيه أصحيح أو غير صحيح يكون كأحد الكاذبين لأنه -- قال:" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَديثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ .. » ولم يقل: يستيقن أنه كذب" . اهـ

    ■ قال الحافظ زين الدين العراقي في كتابه المسمى "الباعث على الخلاص من حوادث القصاص" :

    "وإن اتفق -أي القاص الذين لا علم له في الحديث- أنه نقل حديثاً صحيحاً كان آثماً في ذلك لأنه ينقل ما لا علم له به، وإن صادف الواقع كان آثماً بإقدامه على ما لا يعلم". ا.هـ

    ■ وقال الإمام النووي في شرح مسلم (1/70)

    "أنه لا فرق في تحريم الكذب عليه بين ما كان في الأحكام وما لا حكم فيه كالترغيب والترهيب والمواعظ وغير ذلك فكله حرام من أكبر الكبائر، وأقبح القبائح بإجماع المسلمين الذين يعتد بهم في الإجماع".

    ■ وقال العلامة أحمد شاكر في "الباعث الحثيت" ص 101:

    "وأما ما قاله أحمد بن حنيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك: "إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا"، فإنما يريدون به - فيما أرجح، والله أعلم - أن التساهل إنما هو في الأخذ بالحديث الحسن الذي لم يصل إلى درجة الصحة، فإن الإصطلاح في التفرقة بين الصحيح والحسن، لم يكن في عصرهم مستقراً واضحاً، بل كان أكثر المتقدمين لا يصف الحديث إلا بالصحة أو بالضعف فقط".

    ■ وعقب الألباني فقال: "وعندي وجه آخر في ذلك: وهو أن يحمل تساهلهم المذكور على روايتهم إياها مقرونة بأسانيدها – كما هي عادتهم – هذه الأسانيد التي بها يمكن معرفة ضعف أحاديثها، فيكون ذكر السند مغنياً عن التصريح بالضعف، وأما أن يرووها بدون أسانيدها، كما هي طريقة الخلف، ودون بيان ضعفها، كما هو صنيع جمهورهم، فهم أجلّ وأتقى لله عز وجل من أن يفعلوا ذلك، والله أعلم". اهـ من "صحيح الجامع" ص 52

    ■ وقال الحافظ السخاوي في القول البديع ص 195:

    سمعت شيخنا مراراً يقول: (يعني الحافظ ابن حجر العسقلاني) – وكتبه لي بخطه - إن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة:

    الأول: متفق عليه، أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه .

    الثاني: أن يكون مندرجاً تحت أصل عام ، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلاً .

    الثالث: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا ينسب إلى النبي ما لم يقله. قال: الأخيران عن ابن عبد السلام وعن صاحبه ابن دقيق العيد والأول نقل العلائي الاتفاق عليه ا.هـ

    وهذه الشروط تدل على وجوب معرفة حال الحديث وأن له أصل صحيح وهو مما يصعب الوقوف عليه من جماهير الناس.

    ■ قال الألباني: "قال الحافظ ابن رجب في شرح الترمذي ق112/2

    "وظاهر ما ذكره مسلم في مقدمة كتابه (يعني "الصحيح") يقتضي أنه لا تروى أحاديث الترغيب والترهيب إلا عمن تروى عنه الأحكام"

    قلت: -أي الألباني- وهذا الذي أدين الله به، وأدعو الناس إليه، أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا لا في الفضائل والمستحبات ولا غيرهما.

    ذلك لأن الحديث الضعيف، إنما يفيد الظن المرجوح بلا خلاف أعرفه بين العلماء، وإذا كان كذلك فكيف يقال بجواز العمل به، والله عز وجل قد ذمه في غير ما آية من كتابه فقال تعالى: {وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا} وقال تعالى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ}. وقال رسول الله «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ» أخرجه البخاري ومسلم".اهـ من "صحيح الجامع" ص 50

    ■ قال ابن تيمية: «المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب، والمرجع في التمييز بين هذا وهذا إلى أهل علم الحديث، كما نرجع إلى النحاة في الفرق بين نحو العرب ونحو غير العرب، ونرجع إلى علماء اللغة فيما هو من اللغة وما ليس من اللغة، وكذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك، فلكل علم رجالٌ يعرفون به، والعلماء بالحديث أجلّ هؤلاء قدراً، وأعظمهم صدقاً، وأعلاهم منزلة، وأكثرهم ديناً، وهم من أعظم الناس صدقاً و أمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه من الجرح والتعديل، مثل: مالك وشعبة وسفيان... » منهاج السنة النبوية (7/35).

    ■ وهذه أربع طرق للبحث عن صحة الحديث:

    1- سؤال أهل العلم بهذا الفن، فإن لم تجد فاستعن بطالب علم.

    2- البحث في كتب الحديث مثل كتب محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ومن أهمها:

    أ – صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته

    ب – سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة

    ج – إرواء الغليل

    ومن قبل الألباني مؤلفات كثيرة ومن أهمها:

    أ – نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي

    ب - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر العسقلاني

    ج – البدر المنير لابن الملقن

    د – المغني في حمل الأسفار للعراقي

    3- البحث عن طريق برامج الحاسب الآلي ومن أهمها:

    أ – برنامج مكتبة الألباني الإصدار الثاني ( 52 ميقا ) 70 كتاب

    >> <<

    ب – برنامج منظومة التحقيقات الحديثية ( 23 ميقا )

    يحتوي على أهم كتب الألباني، كما يحتوي – أيضاً - على المغني عن حمل الأسفار للعراقي، ومجمع الزوائد، وروضة المحدثين.

    4- البحث مباشرة في الإنترنت ومن أهم المواقع:

    أ – الموسوعة الحديثية من موقع الدرر السنية

    ب- صفحة البحث في كتب الألباني من موقع الشبكة الإسلامية

    ج – موقع الموسوعة الشاملة

    اختر من مجال البحث: كتب الألباني أو كتب التخريج.

    هذا وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    دمتمــ بحفظه تعالى

    كلمة شكر تكفي

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 25, 2017 10:46 am